الفضاء الرقمي للمدارس الابتدائية

بعث مشروع نموذجي لفضاء رقمي بالمدارس الابتدائية


سعيًا لتطوير العمل الإداري داخل المدارس الابتدائية أُحدث هذا الفضاء الّذي يعتمد على وسائل الاتصال الحديثة التي تفتح مجالا واسعا و سريعا للاتصال والتواصل بين كافة أطراف العملية التربوية:

المدير
المربي
الولي
التلميذ

يمكّن هذا الفضاء الرقمي عبر منظومته، المربّي و المدير :

-من التواصل عن بُعد مع أولياء الأمور لتدارس وضعيّة التلاميذ والتعرّف على أعدادهم و مدى تطوّر مستواهم داخل المؤسّسة التربويّة و مراقبَة سيْر دروسهم ويمكّنهما من متابعة سيرَتهم ومواظبتهم و نشر بطاقات أعدادهم.

-يساعدهما على مراقبة التلميذ و تحيين قاعدة البيانات الخاصة به بما في ذلك تسجيل حضوره و غيابه بحيث يُمكن تعويض دفتر المناداة التقليدي ومعرفة أسباب غيابه عبر مهاتفة أوليائه.

- تعمير كراس الدروس و كتابة الأعداد و تحديد تاريخ نشرها للإطلاع عليها من قبل التلميذ و الوليّ.

- يمكّن التلميذَ من الإطلاع على الدروس و النتائج ممّا يجعله مسؤولا عن سير واجباته مثلما هو مراقب من قبل الوليّ.

-يوفّر الفضاء الرقمي إمكانية اقتراح دروس و أنشطة تفاعليّة عن بُعد يُمكن تحقيقها و الاستفادة منها عبر وسائل الاتصال الحديثة .

-توفر المنظومَة تكوينًا في استعمال تكنولوجيا المعلومات و الاتصال عن بعد عبْر العمل التشاركي بين المربّين فيما بينهم من جهة وبين المربّين و المكوّنين التابعين للمركز الوطني للتكنولوجيات في التربية من جهة أخرى.

-يُمكن لكلّ مدرسة ابتدائية المشاركة في هذا الفضاء عبر الموقع الخاص به كما يمكنها اختبار هذه المنظومة حسب مقتضياتها واحتياجاتها.

-يستجيب المركز الوطني لكل مطلب يُقدَّم من قبل كلّ مدرسة ترغب في الاستفادة من خدمات هذا الفضاء الرقمي و يوفّر دليل استخدام للمنظومَة في شكل مقاطع فيديو تبيّن كل مراحل استعمالها.

=> يهدف هذا المشروع الى تحسين ظروف التعلّم من خلال تقديم الدّعم للتدريس العادي و تقديم التدريب في مجال التعليم عن بعد و تطوير مستوى الإدارة في المؤسسة التربوية.